محمد حسين بن قارياغدي

11

البضاعة المزجاة

ذكر بعض طبعات كتاب الروضة من الكافي 1 . لكنهو ( عام 1302 ق ) طبعة حجريّة . 2 . طهران ( عام 1303 ق ) طبعة حجريّة ؛ مع كتاب تحف العقول وكتاب منهاة النجاة ( في 142 صفحة ) . 3 . طهران ( عام 1303 ق ) طبعة حجريّة ؛ مع كتاب تحف العقول ( في 321 صفحة ) . 4 . طهران ( عام 1307 ق ) طبعة حجريّة . 5 . طهران ( عام 1318 ق ) طبعة حجريّة . 6 . طهران من ناحية دار الكتب الإسلاميّة ( طبعة الآخوند ) ، بتحقيق علي أكبر الغفّاري . 7 . النجف الأشرف ، من قبل مطبعة النجف ، باهتمام الشيخ هاديّ الأسدي . 8 . بيروت ، من قبل مطبعة دار التعارف ( أوفست على طبعة الآخوند في دار الكتب الإسلاميّة ) . البضاعة المزجاة ( في شرح كتاب الروضة من الكافي ) وأمّا الشرح الذي بين يديك ، وهو المسمّى « البضاعة المزجاة » « 1 » ، فيعدّ من أهمّ الشروح الموجودة على كتاب الروضة من الكافي ، كتبه المولى الشيخ محمّد حسين بن قارياغدي ( من علماء القرن الحادي عشر ) . يمكن البحث في أهميّة هذا الأثر المتين من جهتين : الأولى - نظراً إلى الفهرس المبسوط الذي رتّبه المصنّف في ابتداء شرحه على كلّ أحاديث كتاب الروضة . والتحقيق أنّه صُنع مفيد ، وعملٌ لازم جدّاً ، يسهّل الرجوع إلى أحاديث هذا القسم من الكافي ، ويتيسّر الأخذ منها إنصافاً ، وقد بيّن غرضه من ترتيب هذا الفهرس هكذا :

--> ( 1 ) . ولعلّه اقتبس في تسمية شرحه من الآية الكريمة ( 88 ) من سورة يوسف ( 12 ) : « فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ » .